يونيو 9, 2011

..
حسناً .. أصبح لدي حُلم !
حُلم كـ أيُ حُلم ؛ لم يخذلني الله به ,
هذا الحُلم الكبير.. الذي ما استيقظت صباحاً إلا و جدتهُ مُودوع في صدري فجأة .. و بقربه بوصلة تُعبد لي طريقه , لأسير قدماً .. على أثرهِ !
حُلم كبير كبير ! أكبر من أن أتحملهُ وحدي ! أكبر من تفكيري أكبر من سنوات عُمري .. حلم أكبر من أفقي حتى !
حُلم مُمتد على طولي .. حُلم يجعلني .. ثقيلة , ثقيلة جداً لذا أحاول المشي .. لعلهُ يفقدُ وزنه … أحاول أجهاضه من جسدي لعلهُ ينزل على الأرض و ينمو و أتمعن فيه أجزائه الساقطة مني
لعلي به أبلغ الأسباب !
لعلي فقط !
هذا الحُلم الذي زجّ نفسه بهيمنة في عيني فبتُ لا أرى سواه ..!
هذا الحُلم الكبير .. الذي قررتُ أدفنهُ بداخلي و أصلي الوسطى عليه ,, هذا الحُلم الذي أحبه و القريب مني سأدفنهُ أكثر و أكثر لأني أخاف عليه أن يخرج للعراء فيموت موؤوداً !
سأتحفظ به أكثر و أكثر !
و سيحيى في صدري .. أنا !
- سوسن*
أرسلت فى SawsaN, مِنْ أفوااهـِ المجانيَن ,, | أضف تعليق »
أبريل 9, 2011

مَساء الوجعِ يا بغداد !
أقرأ على وجعكِ السلام و أخصُه بِالتاسع من أبريل الذي لم يتلطف بك و أسقطكِ إلى قاعِ الانكسار !
أتسال و أنتِ تقفين .. رجلٌّ منتصبة و الأخرى على حافةِ الانكسار !
و العالم يدور بكِ و يدور و لا حيلة لكِ
لا حيلة بقدميكِ الضئيلتين لا حيلة و القوة بالله وحده , أتساءل فقط متى أخرُ الأحزانِ يا بغدادّ ؟
أخبريني يا خارطة الحُزن و مسقط رأسه , كيف استقبلت العام التاسعِ لانكسارك ؟
كيف لك أن تداوين الجرح بالجرح ؟
كيف ستقومينَ على شموخكِ السابقَ .. و الطائفية ترشقُكِ ألماً ؟
كيف صنعتِ الفرحةِ بسقوطَ صدام .. لتتقوقعي بحزنِ الاحتلال ؟
دعي نخلاتك الباسلات ترد لي الجواب .. و مناراتكِ الشامخات تبرر لي الأسباب !
و نهريكِ يفتحان لـ الحقيقة ألفَّ باب !
عهدتكِ منذُ عرفتكِ تدقّينَ شموخاً على خصركِ و ترقصين على حزنكِ
لأنكِ تعرفين جيداً أن لا حزنَ يعتريك .. و لا شجون !
عهدتكَ منذُ أن افتتح الله الجراح .. على صدركِ و أنتِ تنزفين و لكنك أبية و لا شجن عليكِ و لا هم يحزنون !
عهدتك يا عراق ” وفيّه ” .. لذا غدرتِ بالحُسين لتشعليهِ شمعةً في حلكةِ أيامك
عهدت ُ نهريكِ يجريان لذا منعتِ سُقي العباس ليبقى رواءً لِكُل الظَمىءَ
و أعلمُ أنكِ ارضٌ, فراتها سائغاً و دمعها أجاج
و أعلم أنك ارضٌ, لا تحابي أخرى !
و أن قدركِ لا يُقدر من أحتلـّكِ قد أضاع
و أعلم أنكِ ارضٌ, ” ما مر عامً عليها وما فيها جياع “*
أخيراً … أقرأ عليكِ السلام و أرسل لكِ حزنِي وقد مزجتهُ بِحزنكَ , و أدعوا عسى الأحزان تنتهي !
عسى لا بقاء لها و لا مكان
عسى أبريل القادم لا يكذب و يبرئكِ من حزنك !
عسى ألقاكِ أبية كما رأيتك أول مرة !
عسى لا .. إلا أموت و حزني و حزنكِ راحلُّ
.
.
.
التـــاسع من أبريل في ذكرى سقوط بغداد
سوسن الموسى
* بتصرف من الشاعر العراقي ” بدر شاكر السيابّ “
أرسلت فى هذيآنَ لا ينتَهيْ | 4 تعليقات »
مارس 20, 2011

إلى صديقة ,
سأدس ذاكرتي .. بين الأيام فالنسيان وحدهُ يُرقدنا على أكُفة السعادة ,
؛
سأنسى أننا نملكُ ماضً و أننا عشناها و تربينا على حُزنه , سأنسى معنى أحلامنا التي ماتتَ قبل أن تصل إلى الواقع .. سأنسى أن الأيام خائنة لذا لم نتشاركَ كُراسي الدراسة , سأنسى أن الكتابة صناعة احترفتها حينما بكيت سأنسى , فترة القيلولة التي أقضيها في استذكار أوجاعي .. سأنسى استماعي المدمن لـ” حبك يداويني “..و أني في كُل مرة اسمعها – الآن - أمسكُ قلبي خشية الذكريات التي تنجرف دون رحمة , سأنسى يوم ميلادي الخامس عشر .. و صرخات أتعمد ارتدادها إلى نفسي لأني لا أريد أن يسمعها أحد غيري .. سأنسى شماعة الخيبة في يوم حفلتي … سأنسى أزهاركَ التي تضعيها في درجي و لا أنتبه لها … سأنسى فيلم شاهدناه و لم نُكمله حتى الآن سأنسى أشعاري .. سأنسى رسائلنا .. و ما تبقى من مُحادثاتنا .. سأنسى رجائي و بكائي .. سأنسى ..أهتمام أفتعله لأنسى .. سأنسى حياة خلفتها ورائي ما دامت لن تعود !
و سأتذكر فقط .. أن الأصدقاء الحقيقيون يستحثون الجمال بِعلاقتهم .. لأن الجمال وحده باقَ .. و لأني أريدك ان تبقي ..
أيامنا جميلة يا صديقة , كٌل عام و أنا و أنتِ بخير “
14 / 4 هـ أنت تطفو على سطح الذاكرة و أن داهمتنا الأيام
سوسن *
أرسلت فى جَمالِ أرواحهُم ؛ | 3 تعليقات »
مارس 10, 2011

صباحَ الجرائَد ,
صباح الجريدة التي تمتلئ صَفحاتها هَموم العالمَ , و في أخر صفحة تكتب نُكته
طالبة منا نضحكَ بعد كُل الذي جرى !
صباح الجريدة التي تترصدُ ” أقاويل الحُكام .. و وعودهم المؤجلة ,
و أحلامهم التي تكبر على هَموم الشعب , حتى تقتلهم !
صباح الجريدة التي تخُط القلم على فئة و ترفعه على أخرى
صباح الجريدة التي تتغذى على شائَعات البريئين ,
صباحكَ الخير أيتها الجريدة … ولكنَ أما ترهلتَ مِن الذي كُتب فوقكِ و تحتك ؟
سوسن
أرسلت فى SawsaN, مِنْ أفوااهـِ المجانيَن ,, | 3 تعليقات »
فبراير 25, 2011

رَسائلِ لن تصَـل !
لديَ كماً مِن رسائل و لستَ بِحاجةَ لِساعي لأنهُ حتماً سَيجهلُ تضاريس الوصول إليهُم ,
وحدهُ قَلبيّ مدّ الجِسور نحوهم , لِيتراكموا بِحبً عليه و من ثُم يهجروهُ .. دونَ رأفة دونَ أحساسً بأن الذي جاءوهُ ..” أنساناً “
؛
الرسالة الأولى ..
عادةً و في أغلبِ حالاتي .. حينما يدخل ثمة شخص إلى حياتي فأني أتعمــد أن أضع الأشخاص الذين لا أثقُ بِوفائهم على أطرافِ الذاكرة .. حتى , عندما تنتهي صلاحية بقائهم يرحلون دونَ أذية
- أقسمُ بالله أنهُ وفاءً لنفسي أكثرَ من خيانةً لهُم –
و الذين يستطيعوا السطو عليّ فـ أن الأيام تُزحزهم إلى .. خصب الذاكرة!
و لأنك لم تكن من تلك ولا الأخرى, و لأني وثقةُ بك حد العمى و البصيرة … أدخلتُك حتى الجوفَ .. دونَ المرور بِطريق وعرَ من أشخاصً قد سبقوك !
و الآن و بعدما .. قررت الرحيل سالكاً نفس الطريق الذي سلكه من سبقك !
بِنفس , تفاصيلَ الرحيل التي لم يسبقها مُسبباتَ ولم يليها أعتذرات !
بنفس الذاكرة التي تعهدتُم بِترميمها و الجُراح التي سـ يبددها قُربكم !
بِنفسِ كُل شي و لكن ليسَ بنفسكَ !
كنتُ مُختلفاً …, كنتُ دعوةً اتصلت بِسابع سماء و لكنها لم تُكن مشروعة , لذا كان توقيتُ قدري معك قصير.. قصير جداً !
قصير حتى أنهُ لا يتجاوز , أعترافي لك بأني أحُبك أكثر مِن مُدة قضيتها في الليلِ أتسترَ على حُبك !!!
إلى اللقاء ..
و أعـــدُك أنكَ ستسكنَ في مكان لن يكونَ الذاكرة سيكون أعمق مِنها.. أعمق بِكثير !
_ كنتُ أنوي أن أنجرفَ نحوهم بِرسائلي لهُم , وعندما فُجئتَ أني كذبتُ كثيييراً
قررتُ ألا أُكمل ,
صدقوني لو أن الرسالة ستتصل لما كذبت لأني وعدتهُ أن أكونَ صادقة!
- و بقيةَ الرسائل رُبما أنقُشها على سطحِ الغيم , لـِتكن أقربَ للموتى و أقرب لذاك الذي يرفع رأسهُ للسماء ليراني !
سوسن 21 / فبراير!
أرسلت فى هذيآنَ لا ينتَهيْ | 4 تعليقات »
فبراير 19, 2011

نَحنُ حينما ندعوا أو نَطلب من آخرين أن يدعوا لنا .. لا نَعلم أيُ موضع في حياتنا قد أصابتَ دعوتهم !
لذا .. تمشي حياتنــا في مسار السعادةِ و الرضا * !
قبل نيف ليس بطويل طلبت من جميع من يعرفني أن يدعوا لأجلي لأن السلالم التي كانت تصل بيني و بين السماء ؛ ذهبتَ هباء و لم أستطع أن أبتلعها !
و اليــدّ التي اعتادت أن ترتفع باتت مبتورة , والصوت الذي كانت تسمعهُ السماء و تَرد عليه طغى عليهِ صوتَ البكاء و لم تعد تسمع إلا إحتضارات ’’
بـِ اختصار … لم تعد السماء تمت بيّ بِصلة !!!
على ما يبدو أن دعوة أمي التي كانتَ تزفني بها حتى الباب لم تصل لأني لم أسكب إلا هُراء على ورقَ الاختبار !! و لكن لا يعني أبداً أنها لن تصلني , فيما تبقى من الاختبارات !
و صديقتي , التي خصصتَ لي نصيباً مِن دُعائها لم تستطيع دعواتها أن تنتشلني مِن كأبتي و لا حتى للعودة إلى نفسي بحب و رضا …. و لكن لا يعني ذلك أني سـ أعود إلى ساعاتَ الاكتئاب لنفس السبب ,
و على ما يبدو أيضاً أن دعواتكم قد أصابتَ هذا الجُزء من حياتي – ليس ذاك- لأني و لله الحمد سعيــدة / راضية جداً جداً … لأسباب تبدو لي مُبهمة و لكنَ ستلوح لي في القريب …….. | و الحمدالله على الذي حدث و الذي لم يحدث !
أحبائي ,, أشكركم فقد وصلتني دعواتكُم
!
سوسن*
أرسلت فى SawsaN, جَمالِ أرواحهُم ؛ | تعليق واحد »
فبراير 14, 2011

يااا عمــري إلي مضىّ يا كل أعوامي “ سَعااادة ” ξ> (L)
كُل الذي مضىّ كان جميلاً , و حتى أن كرهتهُ في وقته الآن أتحسسها عبر الأيام الخوالي
و أشعر أنها جميلة , جميلة لِحد الذي ” “ أحب الماضي لأنه ذهب . ولو عاد لكرهته” .. عام جمييل بدون أستثناء تحقق الحُلم الذي ألحيتُ للواقع و للرب و للحياة أن يُحققه و تحقق :” الجميل منه حدثَ و الأجمل سيحدث – قريباً -
في كُل عام أضيف عدد للأشخاص الذين عرفتهم , و هذا لا يعني أني أشطب على السابقين
جميعهم في قلبي ؛ جميعهم يصطفونَ بشكل أغنية تُرقصني على وترها ,
لـِ أمُي .. التي لا أتحدث عنها كثيراً لأني لا أُريد أن اضعها في موضع تنافس بينها و بين الأخريات
لـ أبي .. أستقامة ظهري , و مُشجعي ,
لـ زهراء .. أخُتي التي أخافّ أن أموتَ و انا لم أُجازيها حقها :”
لـ حوراء .. ذات الكفين مُبلله بحنيتها .. التي تعرف موضع الإكتئاب,
لـِ فطوم .. ضحكتي .. و صديقة الأحلام و مُكالمات في ليلة الأختبار
لـِ رؤيا .. و ثقتها بي التي أتمنى أن أكون كفأً لها :”)
لـ فاطِمة .. و أذانها الصاغتين لي ,
لِـ علوية .. و صباحات الإجازة المولية
لـِ بتول .. صاحبة التفاصيل اللامتناهية التي تُمتني ضحكاً و حنيناً فيما بعد
لـ حوراء .. و قلبـــها الأبيض و الذي أتمنى أن أفرحَ بهِ بِالابيض من الفرح في هذه السنة
لـ ليلى .. و مصدر أعجابِي بها ,
لـ لتلك الأنسانة التي احبها و حبي يتجدد لها كُل صباحَ 
لـِ ريما التي أستشعر بِقُربها التفاؤل
لـ بتول العسكر .. و وقفتها معي بـ أني أستطيع=) !
لـ مكارم .. و دعواتها الي تصلني من ارضِ القطيف ,
لـ ذاك الشخص الذي استشعر وقفتهُ معي و تشجيعهُ لي ..
لـِ ميثاق التي وضعتَ بِجانب اسمي صفراً يزيد من قيمتي ,
لـِ رُكام مكتبتي الذي يزددُ شغفِي لها كُل يومّ
لـ مُستقبلي الإكاديمي الذي بتُ أنظر إليه بجمالَ =”") 
لـِ مقعدي الذي أحبهُ و لا أود أن أفارقهُ ولو بِغمضة عين=]
عامَ مُزدانة بِجمالكم لا بيّ
عام أنتم فيه سعادة و قطعة حلوىّ اتناولها كُل صباح
كُلأ ما أطمحَ إليهِ هو رفع مُعدل نسبتي و سـ أجعلهُ حُلماً رئيساً لِتحقيقه هذه السنة
أخيراً
سـ أستلم شهادتي غداً و سأرميها فوراً في القُمامة ,
سـ اخصص هذه السنة قُمامة و سـ أتخلص من كُل مالاأريده
قالت لي صديقتي دعيها ذاكره للنسيان
قُلت لها سـ أجعلها قُمامة للأوساخ لِتكون أكثر حقارة و لا يدفعني حنيناً و لاندم إتجاهه !
أرسلت فى SawsaN | 3 تعليقات »
فبراير 10, 2011

لمَ أدركَ , أن ساعة كتلكَ ستمرُ علي مُجدداً
و أن سترجعَ لي الساعة تَشبهُ ” تلك ” ,و أنا لم أندمّ بعد !
لم أدرك أيضاً أني سـ أخطفّ عقربها من الساعة لِأضعهُ في سلة المُهملاتَ, و أعتبرهُ شيء لم يَمر
و الذيَ لم أدركهُ إطلاقاً ..
أني سـ أكونَ أقوىْ من كُل مرةَ قلت ” أني قويّة أو سَـ أكونْ قوية “
دعيني , يا أياميَ أن أعوضَ تلك الساعة من عُمري خلالَ ما تبقى,
وأحزنَ على الذي لم يبقى ,
دعيني .. أتمتع بنهايةَ عٌمر ( سيمضي) .. وأنتِ تعرفي كم تَسكرني النِهايات,
دعيني أسرحُ وجهَ الحُلم من جديد , و أغيرُ هندام ( حياتي ) البــالي
فلم يبق إلا بقايا من ساعة سـ أشكلُ مِن عندها عُمراً جـديداً
سوسنّ *
أرسلت فى SawsaN | أضف تعليق »
يناير 6, 2011

4 / ينـــاير !
ماذا يَعنيْ ؟
لا شيءَ غير أن العامَ الماضي شكل حياتي ..
و هذا العامَ لم يَتشكلَ حتى ساعة ..
كذبتُ على نفسي .. أنهُ ليسَ يومي !
رُبما خطأَ … بِالتاريخَ
لم أنامَ جيداً يومها .. لأن لدي اختبار ’’ فيزيا ’’ !
و ما كان يومها .. أُركزُ في أيةِ قانون.. أو مُصطلحَ
كان كلاماً جديد.. جديدَ كـ هذه السنةَ
ركبتُ السيارةَ … و كان صوت أخي عااال !
بسببِ تأخيري المُتكرر !
ذهبنا إلى البقالةَ لنشتري لـِ أمي ما تحتاجه ..
نظرتُ إلى السماء..
كانت غائمةَ و مُتلبدةَ .. بيضاء و ساحرةَ
مُحفزةَ لدعُاء أن تمطر ..
ماذا لو أمطرتَ؟
أيُ هدية ستبعثها السماء إلى يومي .
أيُ حباً سَتشاركني فيه السماء
لو أمطرتَ ؟
(2)
ثُم ماذا ؟
لاشيء.. غيرُ أني دخلتُ الاختبار و كان سهلً للغايةَ..و تمنيتُ لحظتها أني أكملتُ نومي ..
و لازالت عيني تجول نحو النافذة
ماذا لو أمطرتَ ؟
حصةَ النحو ..
تقعَ عيني على المثال ” لم ينزل المطر “
أتأكد من النافذة .. أنتظر مُفاجأتي / هديتي .. لكنها
لم تمطر
أدعوا الله لو تُمطر !
تأتي
حصة الانجليزي .. تضرب مثالاً أحد صديقاتي على القاعدة ..
و تقول
If it rains tomorrow , I will stay at home
!!
ماذا بعد ؟
لم ينتهي .. اليوم لكي أيأس أنصبُ فوق رأسي ..سحابةُ خيبةَ !
لم ينتهي ..
و لكنها لم تمطر .
..
أدخلُ غُرفة المُعلماتَ ..
و لا تسقطُ عيني إلا على تقويم لابتوب الأستاذة التي أحدثها!
الأربعة مُنتصبةَ من أولِ .. شهر في هذهِ السنة .. و أتذكر هذه اللحظةَ .. في عام الماضي و أمسكُ قلبي لئلا يهوي.. ألماً
لن أكمل ..
لأني كُل يَقينَ .. أن يوماً سيأتي
يشبهُ ” 4″ ..
و أن كانَ بيوم آخر ربُما ليزدهر التقويم المُعلقةَ بِقربي بِألوانِ التواريخ
من يَعلم؟
وحدهُ الله يعلم..
وحدهُ الله يُمطر السماء متى يشاء
أرسلت فى هذيآنَ لا ينتَهيْ | 5 تعليقات »
يناير 1, 2011
(3)

’’ مُناسبةَ أكبر .. من أن تُكتبَ ..
أكبرَ من انَ تُمجـــد .. أو ينحَصر ذكراهَا .. عندَ نهايةَ عامها!
مُناسبةَ لا تسكنَ هُنا !
تسكنَ القلب ؛ الذاكرةَ و الصباحَ .. و عيـونَ الأصدقاء :*
أرسلت فى SawsaN, جَمالِ أرواحهُم ؛ | 4 تعليقات »